مرحبا بكم في معسكر تقوية الحيوانات المنوية
يتطلب إنتاج نوعية ممتازة من الحيوانات المنوية بيئة محسنة بالإضافة إلى العوامل الجينية والهرمونية الصحيحة أيضًا. لقد تم تصميم برنامج Sperman لتحسين بيئة إنتاج الحيوانات المنوية في الجسم من خلال معالجة عدد من عوامل الخطر الرئيسية لنمط الحياة وتقديم توصيات صحية صديقة للحيوانات المنوية التي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على إنتاج الحيوانات المنوية ونوعيتها.
يركز برنامج Sperman على التدخلات الطبيعية غير الطبية التي يمكن أن تفيد جميع الرجال الذين يحاولون الحصول علي طفل بشكل فعال، سواء كانت اختبارات الخصوبة (مثل تحليل السائل المنوي) طبيعية أو غير طبيعية. يعد العمل من خلال برنامج Sperman عملية ذاتية التوجيه، على الرغم من أنه يمكن مساعدة بعض عوامل الخطر (مثل التوقف عن التدخين) بمساعدة طبيبك الخاص. أما بالنسبة للرجال الذين لديهم نتائج غير طبيعية لاختبارات الخصوبة، فإن معالجة المشاكل الصحية العامة من حلال برنامجنا الخاص “برنامج الصحة العامة” يمكن أن تكون مفيدة أيضًا.
كما هو الحال مع التمارين الرياضية، يجب الحفاظ على أي تحسينات مع استمرار الممارسة ونوصي بالاحتفاظ بالتعديلات التي تم إجراؤها أثناء البرنامج التدريبي بشكل مثالي إلى أن تصبح زوجتك حاملاً وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل كذلك. أنت لا تتوقع طبعا أن 4 أسابيع فقط من التمارين الرياضية لتحسين صحتك العامة، و أربع أسابيع فقط من تناول مضادات الأكسدة أو تجنب أحواض المياه الساخنة لن يؤثر بشكل كبير على الجودة الكلية للحيوانات المنوية.
لم يتم تصميم برنامج Sperman ليكون سهلًا ولكن يتطلب الأمر التزامًا حقيقيًا ومثابرة لتحسين القدرة على إنتاج أفضل جودة ممكنة من الحيوانات المنوية ومع ذلك، فإن مكافأة زيادة فرصك في الحصول على طفل سليم تستحق كل هذا الجهد.
كيف تبدأ العمل مع برنامج Sperman
الخطوة الأولى هي أن يقوم الرجل بتعبئة نموذج تقييم الحالة الإنجابية للرجل عند الإجابة بنعم عن أي من الأسئلة الموجودة إذهب إلي يمين النموذج ستجد عنوان الفقرة الموجودة داحل البرنامج التي يلزم قرائتها جبيدا والتعرف على التوصيات اللزمة للتخلص من الأثار السيئة لتلك العادات بشكل فعال.
ماهي مدة برنامج Sperman؟
تبلغ دورة حياة الحيوان المنوي حوالي خمسة وسبعين يومًا (أو أكثر بقليل من عشرة أسابيع) ويمكن لأي عوامل سلبية أن تؤثر سلبًا على نتائج السائل المنوي (مثل الجلوس في حوض ساخن أو التدخين) ويمكن أن يكون لها تأثير سلبي على كل الحيوانات المنوية في الجسم في ذلك الوقت بشكل عام، ثم يحتاج الجسم حوالي عشرة أسابيع أخري جديدة لينتج حيوانات منوية جديدة مكان الحيوانات المنوية المصابة ومعني ذلك فإن أي تغييرات في نمط الحياة الإيجابية (مثل الإقلاع عن التدخين وما إلى ذلك) تأخذ دورة واحدة على الأقل من المني (عشرة أسابيع) وأحيانًا تنعكس دورتان (عشرون أسبوعًا أو حوالي خمسة أشهر) تمامًا في نتائج السائل المنوي ولذلك فالمدة المعقولة لهذا البرنامج لا تقل عن سنة شهور كاملة.
هل تحتاج زوجتي الي تأخير أخذ علاجها حتى يكتمل برنامجي العلاجي؟
لا طالما لديك تحليل سائل منوي جيد فأنت لا تحتاج بالضرورة إلى تأخير أي علاج مخطط لزوجتك أثناء إكمال برنامجك ومن الأفضل أن يتم التدخل الطبي للزوجين في نفس الوقت.
هل تساعد بعض التدخلات في حل مشاكل الخصوبة؟
هناك الكثير من العوامل الشائعة في نمط الحياة والتي تؤثر بشكل سيء على إنتاج الحيوانات المنوية (مثل التدخين والمخدرات) مثل ضعف الحيوانات المنوية ولكن معظم العوامل سيكون لها تأثير خاص بكل شخص ولأنه لا يمكن التنبؤ بمدي تأثير تلك العوامل علي كل شخص لذلك يلزم التخلص من كل تلك العوامل او أكبر عدد منها للحصول على أكبر عدد من الحيوانات المنوية ذات النوعية الجيدة.
الغذاء والرياضة
تأثير التغذية السليمة والرياضة على صحة الحيوانات المنوية
يتضمن تحسين إمكانات الخصوبة لدى الرجل تحسين بيئة إنتاج الحيوانات المنوية قدر الإمكان وإذا كانت الصحة العامة للرجل غير جيدة فقد يكون لذلك تأثير سلبي على جودة ووظيفة الحيوان المنوي لديه ويمكن لنظام غذائي متوازن ونظام رياضي جيد أن يساعد في الحفاظ على صحته العامة وبالتالي زيادة فرصه في الحصول علي طفل
التمارين المنتظمة وكفاءة الحيوان المنوي
يمكن أن يساعد التمارين المنتظمة لرجال على الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية الجيدة وكذلك تحقيق وزن صحي والحفاظ عليه وبالطبع يجب على الرجال الذين يعانون من مشاكل صحية كبيرة مراجعة طبيب قبل البدء في نظام التمارين الرياضية وتوصي جمعية القلب الأمريكية الحالية للنشاط البدني بما يلي:
- 30 دقيقة على الأقل من النشاط الرياضي المعتدل الكثافة يومياً على الأقل خمسة أيام في الأسبوع (ما مجموعه 150 دقيقة في الأسبوع) أو ما لا يقل عن 25 دقيقة من النشاط الهوائي القوي لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع على الأقل (للحصول على إجمالي 75 دقيقة في الأسبوع)، أو خليط من النشاط المعتدل والقوي
- تمارين عضلية معتدلة إلى كثيفة على الأقل يومين في الأسبوع
يتضمن النشاط الهوائي المعتدل المشي السريع وركوب الدراجات على مسافة أقل من 16 كيلو في الساعة ولعب التنس والمشي في الحدائق بالإضافة إلى أشياء أخرى بينما يتضمن النشاط القوي أشياء مثل الركض أو الجري والسباحة وركوب الدراجات أسرع من 16 كيلو في الساعة والقفز بالحبل والمشي لمسافات طويلة وذلك لزيادة مستويات نشاطك.
تمارين خاصة بممارسة بعض الرجال في محاولة لتحسين خصوبتها
- تجنب لبس السراويل الضيق مثل سراويل ركوب الدراجات من الشائع أن يرتدي الرجال ملابس للرياضة تكون ضيقة بعض الشيء لتقديم مزيد من الدعم في منطقة كيس الصفن (مثل الجري أو شورت ركوب الدراجات أو شورتات الضغط) ومع ذلك فإن إحدى الطرق الرئيسية التي ينظم بها الجسم درجة حرارته هي أن يوسع كيس الصفن ويزيد من مساحة سطحه مما يعزز تبخر العرق ولكن تمنع هذه السراويل الضيقة أثناء التمرينات من استرخاء الصفن ويمكن أن تؤدي إلى زيادة درجات حرارة الصفن والتي يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على إنتاج الحيوانات المنوية.
- تجنب ركوب الدراجات المفرط عند اجتماع المقعد الضيق للدراجات والملابس الرياضية الضيقة وممارسة الركوب لمسافة 80 كيلو متر في الأسبوع تتحد جميعها لتنتج بيئة سلبية لجودة الحيوانات المنوية ونوصي بأن يتجنب المرضى ركوب الدراجات أكثر من 80 كيلو في الأسبوع إذا كانوا يحاولون بشكل نشيط الحصول علي طفل وإن ركوب الدراجة الأقصر (أقل من 60 كيلو في الأسبوع) ليس من المرجح أن يحدث فارقًا كبيرً خاصة إذا كنت لا ترتدي ملابس ضيقة عند ركوب الدراجات.
تمارين لإنتاج الحيوانات المنوية؟
وقد أظهرت الدراسات أن التمارين الرياضية العنيفة قد تكون ضارة لجودة الحيوانات المنوية لدى بعض الرجال في حين يختلف الأفراد اختلافًا كبيرًا، فقد تبين أن الرجال الذين مارسوا الرياضة لمدة ساعة واحدة ثلاث مرات في الأسبوع لديهم معايير أفضل للمني من الذين يخضعون لتدريب يومي مكثف وعلى الرغم من أن التغيرات قد لوحظت أيضا في أعداد الحيوانات المنوية والحركة، فقد لوحظت التأثيرات الأكثر دراماتيكية على أشكال الحيوانات المنوية أيضا والرجال الذين تدربوا بشكل مكثف كان لديهم أشكال طبيعية إلى حد ما أكثر من الرجال الذين كانت تدريباتهم أقل كثافة وعلى الرغم من أن أعداد الحيوانات المنوية والحركة كانت متشابهة في المجموعتين فلقد قيل أن الإفراط في التدريب يقلل من جودة الحيوانات المنوية عن طريق زيادة الإجهاد التأكسدي ورفع درجة حرارة كيس الصفن فاذا كانت ممارسة للرياضة عنيفة ويوجد لديك ضعف في السائل المنوي عليك بتنفيذ رياضة متوسطة بعيدا عن الرياضات العنيفة.
توصيات الغذاء
وقد أظهرت دراسات متعددة وجود ارتباط بين اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وتحليل السائل المنوي اطبيعية ووإلي الآن لا يوجد نظام غذائي مخصص لعقم الرجال ولكن يوجد مباديء امة ول الأطعمة المفيدة والأطعمة الضارة لإنتاج الحيوانات المنوية والهدف منها هو إجراء تغييرات غذائية مستديمة تستفيد بها في صحتك الإنجابية أما إذا كنت تبحث عن نظام غذائي صارم فمن المحنمل أنك لن تستطيع الإستمرار علية ولن تري تغييرات جيدة في صحتك الإنجابية وقدرتك علي الإخصاب بالإضافة إلى أنك قد تشدد على نفسك في هذه العملية وتم تصميم المبادئ التوجيهية التي أقدمها هنا لتشجيع اختيارات غذائية أفضل بشكل عام دون أن يكون صارمًا للغاية.
أغذية جيدة لخصوبة الذكور
بشكل عام نهدف إلى اتباع نظام غذائي متوازن مع التركيز على هذه الأطعمة الصحية:
- الفواكه والخضروات الطازجة حاول أن تتناول يوميا من الفواكه والخضروات الورقية خمس أو ست مرات وحاول أيضا العثور علي الخضروات والفاكهه العضوية فإنها ستقلل من تعرضك لمخلفات المبيدات وتآثيرها الضار.
- البروتين قليلة الدهن بكميات معتدلة وتشمل الاختيارات الجيدة الأسماك (ولكن الابتعاد عن الأنواع التي غالبا ما تكون عالية في الزئبق مثل الأسماك كبيرة الحجم) والدجاج منزوع الجلد والرومي والبقوليات (الفاصوليا والعدس والبازلاء) والمكسرات (بما في ذلك زبدة المكسرات) والبذور وبياض البيض ومنتجات الألبان قليلة الدسم (الحليب الخالي من الدسم أو الحليب بنسبة 1٪، الجبن قليل الدسم مثل الجبن وفيتا والريكوتا) ودقيق الشوفان.
- الكربوهيدرات المعقدة في حين أن الكربوهيدرات قد حصلت على شيء من سوء السمعة في الآونة الأخيرة فقد أظهرت الدراسات أن تناول بعض الكربوهيدرات قد تكون مهمة للحفاظ على إنتاج الحيوانات المنوية الجيدة وتوفر الكربوهيدرات الكاملة وغير المصنعة الطاقة والمغذيات والألياف ولا ترتفع نسبة السكر في الدم بالطريقة التي تتناول بها الكربوهيدرات المعالجة و المصنعة مثلا بدلا من الخبز الأبيض والمكرونة وابحث عن أنواع الحبوب الكاملة أو اذهب إلى الشوفان الملفوف أو الصلب بدلًا من دقيق الشوفان الفوري (وهو غالبًا ما يحتوي على نسبة عالية من السكر أيضًا) وجرب الحبوب الكاملة المختلفة مثل الشعير أو الكينوا أو الأرز البني وعليك بان تختار البطاطا الحلوة أو الذرة أو الفاصوليا أو الزبدة والبازلاء والعدس وأنواع أخرى من الفاصوليا بدلاً من البطاطا البيضاء وبالطبع توفر الفواكه والخضروات غير النشوية الكربوهيدرات والمواد المغذية الأخرى.
- الدهون غير المشبعة هذه الدهون يمكن أن تساعد على خفض الكوليسترول الضار (LDL) وبعضها يمكن تحسين مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) والدهون غير المشبعة تأتي من النباتات ومصادر الأسماك وتكون سائلة في درجة حرارة الغرفة وتشمل المصادر الجيدة لهذا النوع من الدهون الأسماك الزيتية (مثل سمك السلمون والتونة والرنجة والسردين والأنشوجة) والزيوت النباتية والزيوت (مثل الزيتون والكانولا والفول السوداني وبذور الكتان والعصفر وعباد الشمس) والمكسرات (على سبيل المثال، اللوز والبندق) والبذور (بما في ذلك السمسم واليقطين وعباد الشمس).
الدهون السيئة
بعض الدهون في النظام الغذائي ضرورية للصحة ولكن تأكد من تناول المزيد من أنواع الدهون الصحية المذكورة أعلاه وتناول بنسبة أقل من هذه الدهون المسببة للمشاكل الصحية:
- الدهون المشبعة وتأتي هذه المنتجات إلى حد كبير من المنتجات الحيوانية مثل منتجات الألبان عالية الدسم (الزبدة-الكريمة-الآيس كريم-الحليب كامل الدسم) والجبنة عالية الدسم (شيدر-سويسري-جوده-بارميزان-جبنة كريمة) وقطع دسمة من اللحم وجلد الدواجن ولكن يمكن أيضًا العثور عليها في بعض المصادر النباتية مثل زيت النخيل وزيت جوز الهند وعامة إذا كانت الدهون صلبة في درجة حرارة الغرفة فهي مشبعة.
- اللحوم الحمراء إذا كنت تأكل اللحم الأحمر فلا تتجاوز حوالي 500 جرام في الأسبوع.
- الأطعمة المقلية أنها غالبا ما تحتوي على الدهون غير الصحية بالإضافة إلى الكثير من السعرات الحرارية.
- الدهون المتحولة تجنبها وهي الزيوت النباتية التي خضعت لعملية صناعية لانتاجها وتمديد فترة صلاحيتها ولقد تبين أنهم يرفعون مستوى الكوليسترول الضار (LDL) بينما ينخفض مستوي الكوليسترول الجيد (HDL) وهو عكس ما تريده بالضبط وغالبًا ما يتم العثور عليها في المخبوزات المصنعة (كعك-فطيرة-كوكيىز-عجينة البيتزا-خبز همبرجر) وأطعمة خفيفة (البسكويت-الشيبسي- الكعك-الحلوى-الفشار المعبأ) الأطعمة المقلية والعشاء المجمد ويُطلب من منتجي الأغذية أن يدرجوا الدهون المتحولة في قائمة حقائق التغذية الخاصة بالمنتج، ويمكنك أيضًا التحقق من قائمة المكونات لكلمات
“مهدرجة” “hydrogenated”
“مهدرجة جزئيًا” “partially hydrogenated,”
والتي تخبرك أن المنتج يحتوي على دهون متحولة.
هل هناك مشكلة في استخدام منتجات الصويا؟
منتجات الصويا وصلصة الصويا وحليب الصويا ودقيق الصويا تحتوي على مواد ذات نشاط هرموني مثل هرمون الاستروجين وقد أظهرت العديد من الدراسات وجود صلة محتملة بين الاستهلاك المنتظم لفول الصويا وتقليل معايير السائل المنوي وعلى الرغم من أن هذه النتائج مثيرة للجدل فإنني أوصي بأن يتجنب الرجال تناول الصويا بشكل منتظم بينما يحاولون الحصول علي طفل.
السكر: ليس حلو دائما؟
السكريات البسيطة ترفع مستويات الجلوكوز في الدم وتقدم الكثير من السعرات الحرارية مع القليل من التغذية وأقترح عليك تجنبها عندما يكون ذلك ممكنا بالإضافة إلى المشروبات المحلاة (الصودا والشاي المحلى وعصير الفواكه) والحلوى والكعك والكوكيز والمربى والجيللي وقد يفاجئك محتوى السكر في الكاتشب والصلصات لذلك عليك أن تقرأ الملصقات وابحث عن الأسماء المختلفة التي يخفيها السكر تحت المسميات المختلفة مثل: السكروز–الجلوكوز–الفركتوز–اللاكتوز–المالتوز–السكر الخام (أو البني أو البنجر)–الدبس–عصير القصب المبخر –قصب السكر–شراب الذرة عالي الفركتوز.
برامج التغذية الشديدة لخسارة الوزن
إن الأنظمة الغذائية الشديدة التي تقضي على فئات كاملة من الأطعمة واستهلاك نوعيات معينة لا تكون جيدة بوجه عام للخصوبة
المبيدات والسموم وتأثيرها المحتمل على الحيوانات المنوية
يمكن للأسف أيضًا أن تتلوث العديد من الأطعمة التي تعتبر “صحية” وصديقة للحيوانات المنوية بالسموم البيئية ويمكن أن يحدث هذا في شكل مبيدات حشرية مستخدمة على الفواكه والخضروات الصحية بالإضافة إلى المعادن الثقيلة التي يمكن أن تتراكم في الأسماك والمحار.
في هذا الدليل سيُستخدم مصطلح “مبيدات الآفات” لوصف العوامل الكيميائية التي تستخدمها الهيئات الصناعة الزراعية لمكافحة الحشرات والأعشاب الضارة والقوارض والفطريات ويعد استخدام هذه العوامل شائعًا للغاية حيث ثبت أن 60٪ على الأقل من المنتجات الزراعية تكون إيجابية للتلوث بمبيد واحد على الأقل وتم العثور على مبيدات الآفات المتعددة التي لها تأثير سلبي على معايير السائل المنوي وتم افتراض أن هذا التأثير السلبي ناتج عن عوامل مثل اضطراب الغدد الصماء وزيادة الإجهاد التأكسدي وتلف في طبقات الخصية وتم توثيق أعداد الحيوانات المنوية المتوفاة وعدم قدرتها على الحركة بوتيرة أعلى لدى الرجال مع زيادة مستويات الأطعمة المعرضة لمبيدات الآفات وبعبارة أخرى يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة الملوثة بمبيدات الآفات إلى ضياع الآثار الإيجابية لزيادة تناول الفاكهة والخضروات.
أما تناول المأكولات البحرية فلها تأثيرًا سلبيًا بسبب تناول المعادن الثقيلة (مثل الزئبق) على إنتاج الحيوانات المنوية وجودتها ومن المثير للاهتمام أن التأثير السلبي لهذه المعادن الثقيلة يمكن تعويضه من خلال الاستهلاك الإيجابي العام لأسماك المأكولات البحرية على تكوين الحيوانات المنوية.
استراتيجيات معالجة السموم الغذائية
- استهلك كميات أقل من الأطعمة المعروفة بتلوثها بمبيدات الآفات
- تناول المنتجات “العضوية” وخاصة من الفواكه والخضروات المعروفة عادة بتعرضها لمبيدات الآفات بشكل أكبر
- اغسل الفواكه والخضروات بقوة أكبر قبل الاستهلاك
معادن ثقيلة
فيما يتعلق بالتلوث بالمعادن الثقيلة تتمثل الإستراتيجية الجيدة في الاستمرار في تناول المأكولات البحرية (وخاصة الأسماك الزيتية المذكورة سابقًا) ولكن حاول تجنب الأنواع المعروفة باحتوائها على مستويات عالية من الزئبق وتشمل هذه: سمك الماكريل وسمك المارلين وسمك القرش وسمك أبو سيف وسمك القرميد والتونة أما بالنسبة لمعظم الناس سيكون من السهل تجنب كل هذه الأشياء باستثناء التونة لكن استهلاك التونة يمثل المصدر الأول للزئبق في النظام الغذائي.
مبيدات حشرية
فيما يتعلق بالتعرض لمبيدات الآفات هناك ثلاث استراتيجيات أساسية يمكن استخدامها لمحاولة تقليل التعرض للمبيدات:
ركز على الإنتاج الأقل احتمالا للتعرض لمبيدات الآفات
عادةً ما تحتوي أنواع مختلفة من الفواكه والخضروات على مستويات مختلفة من التلوث بالمبيدات الحشرية وترجع الاختلافات إلى كل من الجوانب المادية للغذاء بالإضافة إلى قابليتها للتلف الحشري والفطري وضعت مجموعة العمل البيئي قائمة بالتغذية النافعة والضارة والتي تشير إلى الفواكه والخضروات التي تحتوي بشكل عام على أعلى وأدنى معدلات تلوث بمبيدات الآفات في هذا البلد.
تغذية نظيفة
فراولة – سبانخ – نكتارين – تفاح – عنب – كرز – بسلة – طماطم – كرفس – – بطاطس
غذاء ملوث بالافات
أفوكادو – ذرة حلوة – أناناس – كرنب – باذنجان – شمام – كيوي – شمام – قرنبيط – عش الغراب – بصل – البطاطا الحلوة المجمدة – البابايا – البروكلي
كل غذاء عضوي
تتمثل إحدى الإستراتيجيات المحتملة لتقليل استهلاك المبيدات في محاولة استهلاك المنتجات التي تحمل علامة “عضوية” خاصةً الأطعمة من الغذاء الملوث بالافات لكي يتم تصنيف الغذاء على أنها عضوية ويجب أن تكون قادرة على إثبات أنها لا تستخدم أي مبيدات حشرية أو سماد صناعي في زراعة منتجاتها نظرًا لأن الأسمدة يمكن أن تبقى في التربة لبعض الوقت ويمكن أن تهب المبيدات في الريح أو تنتقل من مناطق أخرى بعد المطر فإن الأطعمة العضوية لا تقضي تمامًا على التعرض لمبيدات الآفات ولكنها تقللها بشكل كبير هذا النهج بالتأكيد أكثر تكلفة لكن الدراسات أظهرت أن الأنظمة الغذائية العضوية لديها القدرة على تحسين معايير السائل المنوي لدى الرجال.
إغسل طعامك
هناك أدلة على أن قضاء بعض الوقت الإضافي لغسل منتجاتك جيدًا يمكن أن يزيل بعض المبيدات الموجودة وتعتمد الفعالية على نوع معين من الفاكهة أو الخضار بالإضافة إلى نوع التنظيف المستخدم ولن نقدم هنا نصائح متعمقة حول كيفية غسل كل نوع مختلف من الفاكهة والخضروات ولكن يستخدم معظمهم مزيجًا من النقع إما في ملح أو خل أبيض أو تركيبة صودا الخبز وعادةً لفترات تتراوح بين دقيقتين إلى 20 دقيقة ثم يتم شطف الخضار أو مسحها بمنشفة مبللة أو فركها بفرشاة اعتمادًا على مدى قساوة أو نعومة القشرة.
السمنة والنحافة
تأثير السمنة والنحافة على صحة الحيوانات المنوية
مؤشر كتلة الجسم وإمكانيات الخصوبة عند الذكور
يمكن أن يساعد الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم الصحي (BMI) في زيادة إمكانات الخصوبة عند الرجال ويمكن أن يكون لكل من زيادة الوزن وكذلك نقص الوزن تأثير سلبي على إنتاج الحيوانات المنوية وجودتها ونوصي بأن يحافظ الرجال على مؤشر كتلة الجسم الطبيعي (BMI) في مستوي ما بين 20 و25 والطريقة الأكثر فائدة للقيام بذلك من وجهة نظر الخصوبة من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وخيارات غذائية صحية.
الوزن الزائد / السمنة (مؤشر كتلة الجسم العالي)
السمنة هي مشكلة متنامية في العالم كله وتسبب آمراض السكري وأمراض القلب ومن بين المشاكل الصحية الأخرى يمكن أن يكون لزيادة الوزن تأثير سلبي على خصوبة الرجل ويرجع ذلك إلى مجموعة من التأثيرات الهرمونية وزيادة الإجهاد التأكسدي على الجسم ويمكن أن يكون للدهون المفرطة تأثير سلبي على مستويات هرمون الذكورة مما يزيد من مستوي هرمون الأنوثة ويقلل من هرمون FSH و LH ومن المعروف أيضا أن مستويات هرمون التستوستيرون الحر والكلي تنخفض مع السمنة حيث يتناسب مستوي ضعف الهرمون مع درجة السمنة ويمكن للدهون الزائدة حول الفخذ ومناطق الفخذ الداخلية أيضا عزل الخصيتين وزيادة درجة الحرارة داخل منطقة الصفن وتوجد علاقة بين انخفاض عدد الحيوانات المنوية ونوعية الحيوانات المنوية وزيادة الوزن أو السمنة كما وجد أن الاختلال الوظيفي الجنسي والقذف وكذلك زيادة مستويات تكسير الحمض النووي للحيوانات المنوية يرتبطان بزيادة الوزن.
على الطرف الآخر قد يعاني الرجال المصابين بالنحافة من مشاكل في إنتاج الحيوانات المنوية أيضًا وذلك بسبب المشكلات الهرمونية ومشكلة التغذية ويرتبط نقص الوزن بانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون وزيادة FSH وانخفاض كثافة الحيوانات المنوية.
النحافة (LOW BMI)
وكما ذكرنا سابقاً يمكن للرجال أصحاب مؤشر كتلة الجسم المنخفض جداً أن يواجهوا مشاكل في الخصوبة بسبب تشوهات الهرمونات ونقص التغذية وكثير من الرجال الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم منخفض لديهم معدلات حرق سريعة جدًا ولا يمكنهم زيادة الوزن بغض النظر عن عدد السعرات الحرارية التي يستهلكونها إذا كان لدى الرجل أي أعراض لفرط نشاط الغدة الدرقية (التعرق ، الخفقان ، إلخ) ويمكن عندئذٍ رسم مستوى هرمون TSH لمعرفة ما إذا كان يعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية خلاف ذلك فإن أفضل استراتيجية يمكن أن يتخذها هؤلاء الرجال هي اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وتجنب الإفراط في ممارسة الرياضة.
إدارة مؤشر كتلة الجسم المرتفع
من وجهة نظر الخصوبة فإن فقدان الوزن التدريجي من خلال الجمع بين زيادة ممارسة الرياضة وتعديل النظام الغذائي هو أفضل طريقة لتحسين الخصوبة يتضمن تحسين إمكانات الخصوبة لدى الرجل تحسين بيئة إنتاج الحيوانات المنوية قدر الإمكان وإذا كانت الصحة العامة للرجل غير جيدة فقد يكون لذلك تأثير سلبي على جودة ووظيفة الحيوان المنوي لديه ويمكن لنظام غذائي متوازن ونظام رياضي جيد أن يساعد في الحفاظ على صحته العامة وبالتالي زيادة فرصه في الحصول علي طفل.
ممارسه الرياضة
إن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ما يكفي لزيادة معدل ضربات القلب بشكل معتدل وهي طريقة جيدة للمساعدة في تقليل الوزن ويجب على الرجال الذين يعانون من مشاكل صحية كبيرة مراجعة طبيب الرعاية الأولية قبل البدء في نظام التمارين الرياضية.
نظام غذائي
هناك المئات (إن لم يكن الآلاف) من أنظمة فقدان الوزن هناك ولكن هناك اثنين من الانظمة الغذائية الخاصة لفقدان الوزن التي أجدها معقولة وتشمل نظام غذائي DASH والنظام الغذائي المتوسطي.
داش دايت تم تطوير النظام الغذائي لوقف ارتفاع ضغط الدم من قبل المعاهد الوطنية للصحة من أجل مساعدة المصابين بارتفاع ضغط الدم على التحكم بشكل أفضل في ضغط الدم لديهم ولكنه أيضا مثال رائع على اتباع نهج متوازن لتناول الطعام لأي شخص عن طريق استخدام الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم وتشمل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك والدواجن والمكسرات والبقوليات كمصادر للبروتين وتوصي بالحد من الأطعمة والمشروبات المحلاة بالسكر واللحوم الحمراء والدهون المضافة.
حمية البحر الأبيض المتوسط تبين أن النظام الغذائي المتوسطي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان ومرض باركنسون ومرض الزهايمر وتؤكد خطة تناول الطعام هذه على الأغذية النباتية (المكسرات-الفواكه-الخضروات-الحبوب الكاملة-البقوليات) الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون) بدلاً من الدهون الأقل صحية (مثل الزبدة) والحد من اللحوم الحمراء إلى ما لا يزيد عن عدد قليل من الوجبات في شهر واحد وتجنب الملح الزائد لصالح الأعشاب والتوابل وتناول الأسماك والدواجن على الأقل مرتين في الأسبوع وكما يؤكد على أهمية البقاء نشطا بدنيا.
استراتيجيات تخفيف الوزن التي يمكن أن تعرقل الخصوبة
يمكن أن تؤدي الأنظمة الغذائية التي تتميز بتقييد السعرات الحرارية القصوى وتؤدي إلى تغييرات سريعة في وزن الجسم إلى نقص في التغذية وزيادة الإجهاد التأكسدي على الجسم ويمكن أن يكون لهذه التغييرات تأثير سلبي على إفراز الغدد التناسلية في الغدة النخامية وتقليل مستويات هرمون التستوستيرون وإعاقة إنتاج الحيوانات المنوية وجودتها.
يمكن أن تشكل برامج الغذائية الحديثة مشكلة أيضًا على سبيل المثال كانت الدهون السيئة والكربوهيدرات جيدة في حين مؤخرا وجبات اتكينز وباليو حددت الكربوهيدرات كعدو بينما وصفت الدهون إما صحي أو شيء ينبغي تشجيعه وأنا بالتأكيد لن أخوض في الخلافات المحيطة بكفاءة وسلامة كل من هذه الأنظمة الغذائية لعامة السكان ومع ذلك من وجهة نظر الخصوبة عندي بعض المخاوف حول الأنظمة التي تستثني فئات الطعام بأكملها مثل الكربوهيدرات فإن تناول البعض من الكربوهيدرات مفيد لإنتاج الحيوانات المنوية العادية ولذلك ينبغي على الأرجح تجنب نظام التغذية منخفضة الكربوهيدرات من قبل الرجال الذين يحاولون الحصول علي طفل والرجال الذين يعانون من حمية غذائية نباتية صارمة للغاية يمكن أن يعانون من نقص الحديد والزنك والتي يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على الخصوبة كذلك.
يمكن أن تؤدي جراحة إنقاص الوزن إلى فقدان الوزن بشكل كبير ومستدام في العديد من المرضى المصابين بالسمنة وقد تبين أن هذا النوع من الجراحة له تأثير إيجابي محتمل على معدلات مرض السكري ومعدلات ارتفاع ضغط الدم ومتوسط العمر المتوقع وقد أظهرت بعض الدراسات تحسينات في ملامح الهرمونات لدى الرجال البدناء بعد جراحة علاج البدانة لكن التأثير الإجمالي على الخصوبة لم يدرس جيدا مباشرة بعد جراحة لعلاج البدانة الرجال غالبا ما يكون هناك انخفاض كبير في عدد الحيوانات المنوية (حتى يمكن أن ينخفض إلى الصفر) ونوعية الحيوانات المنوية وعلى الرغم من ملامح مستويات للهرمون طبيعية.
الأسباب المحتملة لهذا وتشمل المشاكل امتصاص العناصر الغذائية نتيجة للتقنيات الجراحية التي تقلل من حجم المعدة أو الالتفاف عليها فضلا عن إطلاق مواد سامة كما يتم حرق كميات كبيرة من الدهون في فترة قصيرة نسبيا وعلى المدى الطويل وقد ينتعش هؤلاء الرجال ويحسنون وضعية الخصوبة ولكن المشاكل المستمرة مع تشوهات امتصاص المغذيات يمكن أن تؤدي إلى مشاكل نوعية الحيوانات المنوية الطويلة في بعض الرجال.
العقم وتقدم العمر
الرجال الأكبر سنًا وإمكانية الخصوبة عند الذكور
تقدم عمر الرجل
كيف يرتبط عمر الذكور بجودة الحيوانات المنوية وإمكانيات الخصوبة
في العقود الأخيرة كان الرجال والنساء يتأخرون في إنجاب الأطفال حتى وقت متأخر من العمر لمجموعة متنوعة من الأسباب الاجتماعية والاقتصادية فيختار العديد من الأزواج ببساطة الانتظار لفترة أطول قبل الحصول علي طفل بخلاف الأزواج في الماضي.
بالنسبة للنساء هناك انخفاض واضح في معدل الخصوبة مع تقدمهن في العمر مع خصوبة المرأة النسبية في أواخر الثلاثينيات من عمرها تقارب النصف مقارنة بالنساء اللواتي في أوائل العشرينات ومع ذلك فإن العديد من النساء يحلمون بطفلهن الأخير في سن مبكرة حتى منتصف الأربعينيات ولا يملك الرجال نفس الجدول الزمني لتقليل إمكانات الخصوبة وتكثر القصص عن الرجال الذين ينجبون الأبناء في الثمانينيات وحتى التسعينات غير أنه في مرحلة ما وتبدأ قدرة الخصوبة لدى الرجل في الانخفاض رغم أن العمر الذي يحدث فيه ذلك يحدث اختلافا كبيرا عادة ما تبدأ أرقام السائل المنوي في اختبار تحليل السائل المنوي بالانخفاض بعد سن 35 ولكن معظم الرجال لا يعانون من انخفاض في الإمكانات الإجمالية للخصوبة حتى سن 45 إلى 50 سنة وما بعدها.
أسباب التغيرات المرتبطة بالشيخوخة في خصوبة الذكور
يمكن لعدد كبير من العوامل المرتبطة بالشيخوخة أن تلعب دوراً في تقليل القدرة على الإنجاب لدى الرجال وتشمل هذه:
1) التشوهات الهرمونية بما في ذلك انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون
2) العجز الجنسي بما في ذلك عدم القدرة على الانتصاب وقلة مرات الجماع
3) التعرض للمواد السمية المتراكمة
4) زيادة الاكسدة على خلايا الحيوانات المنوية
5) الخلايا الجرثومية المنوية المسنة مع زيادة مستويات الطفرات الجينية المكتسبة
6) زيادة في الدهون في الجسم وارتفاع معدلات السمنة
7) المشاكل الصحية المزمنة التي يمكن أن تؤثر على الخصوبة (مثل مرض السكري وقصور الغدة الدرقية)
8) مشاكل البروستاتا والعلاج مثل BPH (تضخم حميد) والسرطان
9) الآثار الجانبية للأدوية
علاوة على ذلك، مع تقدم العمر، تأتي مستويات مرتفعة من تجزئة الحيوانات المنوية، مقاسة بمؤشر تجزئة الحمض النووي ، أو DFI. ستلاحظ فيما يلي كيف يتغير DFI مع تقدم العمر؛ قيمة DFI العادية أقل من 30٪.
العمر | متوسط DFI |
20-29 | 12.9% |
30-39 | 16.3% |
40-49 | 23.4 |
50-59 | 35.4 |
60-80 | 49.6 |
التغييرات في تحليل السائل المنوي
عندما يبدأ الرجال في الوصول إلى أواخر الثلاثينيات يحدث بعض الانخفاضات في تحليل السائل المنوي على الرغم من أنه لا يبدأ عمومًا في خفض معدلات الخصوبة إلا بعد مرور عقد من الزمن وترتبط الشيخوخة بالانخفاض في أعداد الحيوانات المنوية والحركة وزيادة الأشكال المشوهة وهناك تغيير آخر شائع في التحليل المنوي ينظر مع مرور الوقت هو انخفاض حجم السائل المنوي (لأنه مع تقدم العمر فإن البروستات والحويصلات المنوية تجعل السوائل أقل) بالطبع هناك تباين فردي واسع النطاق بسبب العديد من العوامل بما في ذلك الوراثة وخيارات نمط الحياة والصحة العامة.
الخصوبة الطبيعية
وقد أظهرت الدراسات أن الرجال في سن الخامسة والأربعين وكبار السن لديهم فرص أقل للنجاح في تحديد حالات الحمل من خلال الجماع الطبيعي. بالإضافة إلى ذلك بالنسبة إلى الرجال الأكبر سنا الذين ينجحون في الحمل بشكل طبيعي فإن الوقت الذي يستغرقه إجراء الحمل أطول كثيرًا وقد أظهرت الدراسات فرصة أكبر بأربع إلى خمس مرات في الحصول على سنة أو أكثر لإنشاء حمل مع عمر متقدم من الأب بالمقارنة مع الرجال الذين هم في الخامسة والعشرين أو أقل.
الإجهاض وموت الجنين الرحمي
وقد لوحظ زيادة معدلات فقدان الحمل في حالات الحمل لكبار السن من الرجال بالمقارنة مع الرجال الأصغر سنا فإن خطر الإجهاض التلقائي (فقدان الحمل في وقت سابق من 20 أسبوعًا) يزيد 1.58 مرة عند الرجال في الأربعينيات و1.9 مرة أعلى عند الرجال في الخمسينات بينما معدلات الأطفال المولودين ميتين (المعرّفة كفقدان الحمل عند 20 أسبوعًا أو ما بعده) تبلغ 1.23 ضعفًا لدى الرجال في الأربعينيات و1.36 ضعفًا لدى الرجال في الخمسينات وهذا أمر منطقي حيث يعتقد أن 50٪ من عمليات الإجهاض التلقائي و25٪ من حالات الموت الرحمي مرتبطة إما بالخلل الكروموسومي و/أو التشوهات البنيوية في الجنين ومن المعروف أن هذه التشوهات الصبغية والهيكلية تكون أكثر شيوعًا في أجنة حالات الحمل التي يضعها كبار السن من الرجال.
التغييرات في التلقيح الصناعي
إن تأثير العمر المتقدم للولادة على نتائج التلقيح داخل الرحم هو أمر مثير للجدل على الرغم من أنه من المتوقع أن يكون لضعف تحليل السائل المنوي في العقدين الخامس والسادس من حياة الرجل تأثير سلبي على معدلات الحمل فضلاً عن زيادة فترة الحمل.
مع عمليات التلقيح الصناعي (بما في ذلك الحقن المجهري) يبدو أن معدلات النجاح تنخفض كلما تقدم سن الأب على الرغم من الجدال فقد وجدت الدراسات معدلات أقل من الإخصاب ومعدلات المواليد الأحياء في نسل الرجال الأكبر سنا باستخدام التلقيح الاصطناعي وقد تترافق هذه النتائج مع ارتفاع معدلات اختلال الصيغة الصبغية (تشوهات الكروموسومات) التي تظهر في الأجنة المنتجة باستخدام الحيوانات المنوية لدى كبار السن من الرجال ووجدت إحدى الدراسات أن معدلات اختلال توازن الجنين لدى الرجال الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا تبلغ 59.1٪ مقابل 73.9٪ عند الرجال الذين يبلغون 50 عامًا أو أكثر.
قد تتأثر معدلات نجاح التلقيح الصناعي للرجال الأكبر سنا أيضا بعمر المرأة أيضا يميل الضرر الناتج عن الحمض النووي للمبيدات الحشرية إلى وجود معدلات أعلى لدى الرجال الأكبر سنا، ومن المعروف أن بيضة المرأة قادرة على إصلاح درجة ما من هذا الضرر ومع ذلك قد تنخفض قدرة إصلاح الحمض النووي للبيض مع تقدم المرأة في العمر وبالتالي قد يكون البيض من امرأة مسنة أقل قدرة على إصلاح تلف الحمض النووي في الحيوانات المنوية من كبار السن من الرجال.
وقد أظهرت بعض الدراسات أنه عندما يتم استخدام الحقن المجهري مع التلقيح الاصطناعي لا يحدث أي انخفاض كبير في معدلات الحمل فيما يتعلق بالعمر الأبوي عندما تكون قياسات السائل المنوي طبيعية ومع ذلك في الرجال الذين يعانون من انخفاض عدد الحيوانات المنوية وينظر إلى انخفاض معدلات الحمل ل IVF / الحقن المجهري مع ارتفاع عمر الرجل.
الفحص الوراثي قبل الزرع (PGS) هو تقنية يمكن استخدامها بالتزامن مع التلقيح الصناعي لفحص التشوهات الوراثية في الأجنة من أجل اختيار “الأفضل” للانتقال مرة أخرى إلى رحم المرأة ويعد سن الأم المتقدم أحد المؤشرات المقبولة لاستخدام PGS وفي هذه المرحلة لا يعتبر العمر الأبوي المتقدم مؤشرا إذا كانت الأنثى أصغر سنا ولكن هذه التوصية قد تتغير كلما تم جمع المزيد من البيانات.
زيادة خطر الاضطرابات الموروثة
تقليديا، يعتقد أن الأطفال من الأمهات الأكبر سنا لديهم مخاطر مرتفعة من العيوب الخلقية وتشوهات الكروموسومات لكن في الآونة الأخيرة كان هناك اهتمام أكثر حول كيفية تأثير عمر الأب على معدلات التشوهات الخلقية والتشوهات التنموية الأخرى وما يلي هو قائمة من تلك الاضطرابات التي ينظر إليها في معدلات أعلى في أطفال الآباء الأكبر سنا ومع ذلك يجب التأكيد على أن الغالبية العظمى من الرجال الأكبر سنا تصور الأطفال دون أي تشوهات وراثية أو عيوب خلقية على الإطلاق.
متلازمة داون (البله المغولي)
الأمهات الأكبر سنا لديها خطر إنجاب طفل مع متلازمة داون لكن مع الرجال فقط حوالي 10 ٪ من حالات متلازمة داون قد تكون بسبب أسباب الأبوة ويتفاقم الخطر عندما تكون الأم أكبر سنا أيضا (أكثر من ثلاثين):
العمر | مخاطر الاصابة بمتلازمة داون عند الطفل |
25 | 1 في 1.250 |
35 | 1 في 385 |
40 | 1 في 106 |
45 | 1 في 35 |
انفصام فى الشخصية
وقد تبين أن خطر الإصابة بمرض انفصام الشخصية أعلى بين أطفال الآباء الأكبر سنا من بين عوامل أخرى والرجال الذين يبلغون من العمر خمسين عامًا أو أكبر لديهم خطر أكبر بثلاثة أضعاف من تصور الطفل الذي سيصاب بمرض انفصام الشخصية عند مقارنته بالرجال الذين تقل أعمارهم عن خمسة وعشرين عامًا (1 في 47 للآباء الأكبر سناً مقابل 1 في 147 للآباء الأصغر سناً).
التوحد
يبدو أن خطر إنجاب طفل مصاب بالتوحد مرتبط (على الأقل جزئياً) مع تقدم عمر الأب ويزيد مع الرجال الذين يبلغون من العمر أربعين سنة وأكثر من خمس إلى ست مرات من خطر حدوث طفل مصاب بالتوحد مقارنة بالرجال الذين يبلغون الثلاثين أو أقل.
التحولات المهيمنة الجسدية
البشر لديهم نسختين من كل كروموسوم واحدة موروثة من كل والد وأحيانًا يتم توارث الجينات غير الطبيعية من أحد الوالدين (أو في بعض الأحيان من كلا الوالدين) ويعتمد ما إذا كان الجين الشاذ يؤدي إلى اضطراب في الطفل يعتمد على عوامل متعددة بينما الاضطرابات المهيمنة السائدة هي تشوهات الكروموسومات التي هناك حاجة إلى نسخة غير طبيعية واحدة فقط من الجين من أجل ظهور المرض ويبدو أن خطر إنجاب طفل لديه بعض أنواع هذه التشوهات الوراثية يزداد مع ارتفاع عمر الأب ولدى الأب البالغ من العمر أربعين عاماً فرصة بنسبة 0.3 إلى 0.5 في المائة لتصور الأطفال الذين يعانون من تشوهات في الكروموسومات وبحلول سن الخمسين يكون الخطر ضعفي لدى الرجال الأصغر سنا.
أمثلة على الاضطرابات الصبغية (السمية الجسدية وغيرها من الأنواع) التي ثبت أنها تزيد مع التقدم في العمر الأبوي تشمل:
1) طفرات في النمو (التقزم) تكون العظام غير كاملة متلازمة مارفان
2) مرض التصلب اللويحي- متلازمة ألبيرت ومتلازمة فايفر ومتلازمة كروزون.
3) مرض الكلى المتعدد الكيسات
4) التصلب الجلدي
5) ورم ليفي عصبي
ترتفع معدلات الأمراض المذكورة أعلاه ولكن بما أنها نادرة نسبياً تبقى المعدلات منخفضة بشكل عام لدى أطفال الأباء كبار السن.
عيوب خلقية
قد يزيد تقدم العمر بشكل معتدل من خطر إنجاب طفل مصاب بالفك المشقوق آوفتق حجابي أوانسداد تدفق البطين الأيمن للقلب آو ارتفاق الأصابع.
فحص الجنين للأخلاقيات
على الرغم من أن الغالبية العظمى من الرجال الأكبر سنا لديهم أطفال عاديين إلا أن هناك أدلة متراكمة على أن خطر حدوث بعض العيوب الخلقية كلما عمر الرجل ويبدو أن هذا الخطر المتزايد يتضخم عندما تكون الزوجة أكبر سنًا أيضًا وفي هذا الوقت لا توجد اختبارات فحص متاحة للكشف عن وجود مخاطر مرتفعة من مشاكل مثل التوحد أو انفصام الشخصية يمكن الكشف عن الاضطرابات الوراثية المعروفة لاستخدام التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGD) بالتزامن مع IVF وأخذ العينات من المشيمة (في الأسبوع 01-12 من الحمل) وبزل السائل الأمنيوسي (في الأسبوعين 15-20 من الحمل) وأخذ عينات دم الحبل السري عن طريق الجلد (بعد 17 أسبوعًا من الحمل) هي أمثلة على الاختبارات التي يمكن استخدامها للبحث عن التشوهات الوراثية في الأجنة بالإضافة إلى الفحص الروتيني بالموجات فوق الصوتية وبعض أنواع اختبارات الدم ومع بعض هذه الاختبارات يستطيع الطبيب ان يحدد باستكمال احمل او عدم استكماله إذا تم اكتشاف خلل وراثي كبير.
التعرض للحرارة والعقم
تأثير درجة الحرارة والحرارة الزائدة على جودة الحيوانات المنوية


لا تعليق