الرقم الهيدروجيني ودرجة الحموضة وتأثيره على الصحة العامة

 

الرقم الهيدروجيني ودرجة الحموضة وتأثيره على الصحة العامة

هناك العديد من الأسباب التي تجعل النظام الغذائي الذي يركز على الأطعمة الكاملة يمكن أن يحسن الصحة عليك أولاً التخلص من الأطعمة المصنعة والسكريات والمكونات الصناعية والأطعمة المسببة للحساسية مثل الجلوتين (القمح والشوفان) ومنتجات الألبان يمكن أن يقلل الالتهاب وجميع المخاطر الصحية التي تصاحبها وثانيًا النظام الغذائي الكامل للأطعمة الذي يقضي على الأطعمة المسببة للحساسية وينظم بشكل أفضل الاستجابة المناعية ويقلل من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية بالإضافة إلى ذلك يساعدك هذا النوع من النظام الغذائي في الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه ولكن ما قد لا تدركه هو أن نظامًا غذائيًا مستهدفًا للأطعمة الكاملة يساعد أيضًا في موازنة مستويات الرقم الهيدروجيني في الجسم.

درجة حموضة جسمك 

يشير مصطلح “الرقم الهيدروجيني” إلى “إمكانات الهيدروجين” وهو مقياس تركيز أيون الهيدروجين في المحلول إنه مقياس للحموضة أو القلوية بمقياس من 0 إلى 14 بحيث يكون الصفر شديد الحموضة بينما 14 قلوي للغاية و7 محايد وعندما يكون المحلول محايدًا فهذا يعني أن هناك توازنًا تامًا بين الحمضية والقلوية ويحاول جسم الإنسان الحفاظ على نطاق ضيق محايد على مقياس الأس الهيدروجيني بين 6.8 (حمضي قليلاً) و7.4 (قلوي قليلاً) وأهم شيء يجب تذكره هو أن درجة الحموضة في دمك تحتاج إلى الحفاظ عليها بين 7.365 و7.400 وذلك لأن الدم يحتاج إلى أن يكون قلويًا قليلاً لتغذية أنسجتك وأعضائك. إن الأطعمة التي تتناولها والسوائل التي تشربها وبيئتك وأنماط التنفس وروتين التمرينات (أو عدم وجودها) جميعها لديها القدرة على زيادة الحموضة في الجسم والتأثير سلبًا على درجة حموضة الدم ويحدث هذا لأن جسمك يخزن الحمض الزائد في أنسجتك مما يؤدي إلى زيادة درجة الحموضة في الجسم ولإعادة توازن جسمك يحتاج دمك إلى الانسحاب من المخزونات القلوية في جسمك مثل الماء والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم ولنعطي مثالا يحتوي حمض الفوسفوريك في المشروبات الغازية على درجة حموضة 2.8 لذلك عليك أن تستهلك ما يقرب من 32 كوبًا من الماء النقي لتحييد تأثيرات كوب واحد من الصودا.! تساعد جميع أجهزة وأنظمة إزالة السموم في جسمك الكبد والكلى والأمعاء والرئتين والجهاز الليمفاوي على موازنة درجة الحموضة من بين هؤلاء تعد الكليتان بمثابة الموازن الرئيسي لدرجة الحموضة ولكن إذا كانت هناك حموضة زائدة لا تستطيع الكلى التعامل معها فقد تعاني أيضًا العظام والعضلات فإذا أصبح الجسم حمضيًا بشكل مفرط يتم سحب الكالسيوم من عظامك لتحييد هذه الحموضة وهذا يمكن أن يضعف العظام في نهاية المطاف ويؤدي إلى هشاشة العظام بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تسحب الحموضة المفرطة الجلوتامين من العضلات الهيكلية للمساعدة في استعادة درجة الحموضة في الجسم وهذا يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في اكتساب أو حتى الحفاظ على كتلة العضلات. إذا كان نظامك الغذائي وبيئتك وأسلوب حياتك يجعل درجة الحموضة في دمك باستمرار حتى ولو قليلاً يفقد جسمك فعاليته في تحييد هذه النفايات الحمضية والتخلص منها من نظامك ويؤدي هذا إلى حالة مزمنة من الحموضة في الأنسجة مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض.

اختلال التوازن الحمضي والقلوي

تشمل العلامات المبكرة الشائعة لاختلال التوازن الحمضي القلوي: الحساسية واضطرابات التنفس ونزلات البرد والإنفلونزا المزمنة والصداع وعسر الهضم والالتهاب والتعب وتشنج العضلات والألم ومشاكل الجلد ومشاكل الجيوب الأنفية مع استمرار تراكم الحمض في الجسم فتتأثر العديد من الأعضاء والغدد بما في ذلك الغدة الدرقية والغدد الكظرية والكبد وهذا يمكن أن يؤدي إلى العديد من الإصابة بأمراض اخري وفي الواقع ترتبط تلك الامراض باختلال الرقم الهيدروجيني:

الاختلالات الهرمونية

مرض الزهايمر

تصلب الشرايين

التهاب المفاصل

كسور العظام

التهاب شعبي

سرطان

فرط المبيضات

أمراض القلب والأوعية الدموية

الاكتئاب

الالتهابات المزمنة

مرض عقلي

متلازمة التعب المزمن

أزمة قلبية

عالي الدهون

الحساسية

داء السكر

ضغط دم مرتفع

نقص المناعة

حساسية الأنسولين

تصلب متعدد

ضمور العضلات

بدانة

هشاشة العظام

مرض الشلل الرعاش

الشيخوخة المبكرة

شيب الشعر المبكر

مشاكل البروستاتا

تسوس الأسنان وفقدان الأسنان

التهاب الجيوب الأنفية

السكتة الدماغية

شيخوخة

مشاكل الوزن

   

إذا كان لديك أي من الحالات التالية المذكورة أعلاه فقد يكون لديك خلل في التوازن الحمضي القلوي.

اسباب اختلال التوازن الحمضي والقلوي

هناك العديد من خيارات نمط الحياة والتغذية التي يمكن أن تزيد من الحموضة في جسمك فيما يلي أهم خمس فئات:
– الضغط العصبي إذا كان جسمك في وضع “التحفز والانتباه ” بشكل متكرر ومستمر فإن جسمك يفرز هرمونات التوتر باستمرار وهذا لا يتسبب فقط في حدوث التهاب في الجسم بل يزيد أيضًا من الحموضة.
– التنفس الضحل يؤدي الإجهاد المزمن أيضًا إلى التنفس السريع والسطحي أو حتى حبس أنفاسك ويعمل الأكسجين على جعل الدم قلويًا لذا فإن انخفاض مستوي الأكسجين الناتج عن هذا النوع من نمط التنفس يمكن أن يزيد من الحموضة في الجسم.
– السموم مبيدات الآفات والمواد الكيميائية الأخرى في المنتجات واللحوم التقليدية والمعادن الثقيلة والملوثات الصناعية والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة في الأطعمة والبلاستيك ومواد التنظيف ومنتجات التجميل وحتى المواد الكيميائية المحتملة في مياه الصنبور تزيد من الحموضة في الجسم.
– العدوى تخلق العدوى بيئة أكثر حمضية والتي بدورها تجعلك أكثر عرضة للجراثيم التي تؤدي إلى حلقة مفرغة.
– النظام الغذائي الحمضي السكر والدقيق المكرر والمضافات الغذائية وملح الطعام والدهون المتحولة والأطعمة المقلية واللحوم ومنتجات الألبان والكحول والكافيين تجعل من الصعب على جسمك استعادة توازن الرقم الهيدروجيني.

عد إلي توازن الأس الهيدروجيني

استخدم النصائح التالية لتقليل الحموضة في جسمك وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض وتحسين الصحة.
-قلل أو استبعد الأطعمة الحمضية الضارة من نظامك الغذائي.

السكر لا يؤدي السكر فقط إلى عدم توازن مستويات الأس الهيدروجيني ولكن الاستهلاك المفرط للسكر يخلق بيئة مثالية لنمو الخميرة والفطريات والبكتيريا المسببة للأمراض التي يمكن أن تضر بالصحة.

الدقيق المكرر الدقيق الأبيض وجميع المخبوزات المصنوعة من الدقيق المكرر (بما في ذلك بعض أنواع الخبز “متعدد الحبوب”) والأرز الأبيض تشكل الأحماض في الجسم.

المضافات الغذائية النكهات الاصطناعية والألوان والمحليات والمواد الحافظة ليست فقط مكونة للأحماض في الجسم ولكن للعديد منها أيضًا تأثيرات سامة للأعصاب.

ملح الطعام إن ملح الطعام الذي تتناوله يؤدي إلى تكوين الأحماض ومع ذلك فإن الخبر السار هو أن ملح البحر وملح الهمالايا يتسبب في قلوية الجسم هذا لأنها تحتوي على شكل قلوي من الصوديوم بالإضافة إلى معادن أخرى مثل البوتاسيوم والكالسيوم التي تساعد في مكافحة الحموضة في الجسم.

الدهون غير الصحية تعتبر الدهون المتحولة في الأطعمة المقلية مكونة للأحماض في الجسم.

الأطعمة المصنعة تحتوي الأطعمة السريعة المعبأة والمعالجة على معظم المكونات المذكورة أعلاه إن لم تكن جميعها السكر والدقيق المكرر والمضافات الغذائية والملح والدهون غير الصحية.

اللحوم والألبان تعتبر جميع المنتجات الحيوانية تقريبًا تنتج كميات عالية من الأحماض بما في ذلك لحم البقر ولحم العجل ولحوم اللانشون والبيض والحليب والجبن واللحوم العضوية والدواجن والأسماك والمحار لذلك فتقليص استهلاكك لهذه الأطعمة والتحول إلى خيارات النطاق الحر والعضوية التي تتغذى على العشب ستجعل من السهل موازنة الرقم الهيدروجيني لديك.

الكحول يشكل الكحول نسبة عالية من الأحماض في الجسم بالإضافة إلى نسبة السكر العالية في الكحول ويتحول الإيثانول الموجود في الكحول إلى الأسيتالديهيد وهو منتج ثانوي سام يحدث أيضًا في انبعاثات السيارات ودخان التبغ والعمليات الصناعية.

مادة الكافيين يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط للكافيين إلى زيادة الحموضة في الجسم.

بعض الفواكه والخضروات والمكسرات الفاكهة المعلبة وشراب الفاكهة وعصائر الفاكهة والمربي والبطاطا البيضاء والمكسرات المملحة كلها تزيد من الحموضة في الجسم.

أختر الاطعمة الحمضية الصحية
اتباع نظام غذائي قلوي 100٪ ليس صحيًا أيضًا مرة أخرى يتعلق الأمر بالتوازن لذا اختر خيارات صحية أكثر للأطعمة الحمضية واحتفظ بها عند مستوى منخفض في نظامك الغذائي لا تزيد عن 30٪.
اختر المنتجات العضوية من الحيوانات التي تتغذي على الأعشاب وليست ما يتم اصطيادها من اللحوم والدواجن والأسماك.
فواكه طازجة يمكن أن تكون الفاكهة حمضية في الجسم لكنها مليئة بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة والمغذيات النباتية لذا يجب أن تظل جزءًا من نظام غذائي كامل ما عليك سوى الحد من استهلاكك للفواكه الطازجة والعضوية وتناول الخضار أكثر من الفاكهة.
الفاصوليا السوداء والفاصوليا والحمص مرة أخرى على الرغم من أن هذه الفاصوليا المحددة قد تكون أكثر حمضية إلا أنها لا تزال خيارًا جيدًا لخطة وجبات الطعام الكاملة.
شوفان أرز بني أرز بري ودخن جميع الحبوب حمضية لكنها أقل حمضية من القمح والدقيق المكرر.
المكسرات والبذور النيئة غير المملحة.
زيوت معصورة على البارد و/أو بكر.
العسل وشراب القيقب لا تزال هذه سكريات ولكن يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي قلوي بكميات صغيرة.
زيادة الأطعمة القلوية إلى 70٪ من نظامك الغذائي.
كل الخضروات خاصة عندما تكون الخضار عضوية فسيكون قلوية للغاية.
البطاطا الحلوة اللفت القلقاس والبصل والكرنب والجزر الأبيض والبنجر والمحاصيل الجذرية الأخرى هذه تساعد بسرعة علي قلوية الجسم.
البقوليات يساعد فول الصويا العضوي والعدس والفاصوليا على تقليل الحموضة في الجسم.
الأفوكادو وجوز الهند والليمون والجريب فروت والطماطم والكرز الحامض هذه الفاكهة (نعم الأفوكادو والطماطم ثمار!) قلوية للغاية للجسم.

الحنطة السوداء والكينوا هذه “الحبوب” ليست في الحقيقة حبوبًا على الإطلاق ولكنها بذور لا تحتوي فقط على بروتينات كاملة ولكنها تساعد أيضًا في تقليل الحموضة.
اللوز وبذور اليقطين وبذور السمسم اللوز وحليب اللوز قلويان جدًا مثل البذور المنبتة.
زيت الأفوكادو وزيت جوز الهند وزيت بذور الكتان وزيت الزيتون وزيت السمك يمكن أن تكون الزيوت الصحية جزءًا من نظام غذائي قلوي.
شاي النعناع وماء الليمون تساعد هذه المشروبات على مكافحة الحموضة في الجسم.

أدمج خيارات نمط الحياة القلوية
إن أي أنشطة تقلل من إجهادك وتقلل من تعرضك للسموم و/أو تجعلك تتنفس بشكل أعمق ستقلل من الحموضة في الجسم.
ممارسه الرياضة تساعد علي التعرق والحركة على إزالة الفضلات الحمضية من الجسم وكذلك تحسين أنماط التنفس.
يوجا لا تساعد اليوجا فقط في المرونة وإدارة الإجهاد ولكنها تزيد من ممارسة التنفس العميق.
التنفس العميق تظهر الأبحاث أن تخصيص حتى 30 ثانية من أجل تمارين التنفس العميق الهادفة له أهمية خاصة تأثير واضح على الحموضة في الجسم.
تأمل يمكن أن تساعد هذه الأداة الفعالة لإدارة الإجهاد أيضًا في تقليل الحموضة في الجسم.
العلاج بالتدليك يعد التدليك مخفضًا رائعًا للضغط ويمكن أن تساعد بعض التقنيات في التخلص من التصريف اللمفاوي.
بالفرشاة الجافة هذه طريقة بسيطة لتحفيز الجهاز اللمفاوي. هذا يعزز الدورة الدموية والسائل الليمفاوي للمساعدة في إزالة النفايات الحمضية.

هناك العديد من الأسباب للتحول إلى نظام غذائي متكامل أكثر وأقل أطعمة معالجة ويعد العثور على التوازن بما في ذلك توازن الأس الهيدروجيني جزءًا مهمًا لتحسين صحتك!